أوراقي الأدبية

اقرؤني شعرا وقصةوخاطرة

زلزال و مشاعر صغيرة

عُمْرِي!فيِ زَمَنِ العوْلمَةِ هَذَا يُنَادُونَ الشّخْصَ الَمَحْبُوبَ بِ "بيبي" حتىّ كَلِمَاتُ الحُبِّ عَوْلَمُوهَا!لَكني اسْتَعْمِلُ كَلِمَةً"إقْلِيمِيَةٍ"مُسْتَعْمَلَةً بِصِفَةٍ وَاسِعَةٍ جَزَائِرِيًا.هَلْ تَذْكُرْ ذَلِكَ اليَوْم الذي أَخْبَرْتُكَ فِيهِ أَنَّنِي قَرَّرْتُ تَرْسِيمَ اللُّغَةِ العَرَبِيَةِ لُغَةَ التَّعَامُلِ الُأولَى بَيْنَنَا؟لَقَدْ تَسَلَّيْتُ كَثِيرًا بِمَنْظَرِكَ وَ أَنْتَ مندهشٌ... [اقرأ المزيد]

فتافيت قلب

تضعين القلم بين أسنانك ,تعضين عليه و تنظرين إلى المرآة .أنك نفس المرآة ,طويلة ,هزيلة قليلا ,نفس العينين الكستنائيتين المشعتين ذكاء ,هاتين الشفتين اللتين لطالما قرأتا قصائد الشعر ,هاتين اللتين لطالما تبادلت مع أفراد العائلة قبل الصباح و مشاكسات المائدة.و هذين الذراعين اللتين ـ دلالا ـ انفتحت كم من مرة لتحتضنا لك أروع الآباء و تضمانه إلى صدرك ,قريبا من قلبك . أجل هي نفسها تلك المرأة,لكن لم يعد هناك... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية